جواد شبر

273

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

الشّيخ عبد الكريم صادق المتوفى 1392 الشيخ عبد الكريم صادق علم من الاعلام وأئمة الشرع الكرام وسامته تنبيك عن ايمانه وورعه واساريره تقرأ عليها تقواه وطيب سريرته ، عاش في النجف ولبنان مصلحا مرشدا وافنى جل عمره بالصلاح والاصلاح ولا عجب فالاسرة أسرة علم وتقى فهو ابن البطل الكبير الشيخ عبد الحسين صادق وأخو الشيخ محمد تقي صادق والشيخ حسن صادق ، دوحة تنفح بالعطر الطيب ، كان محل ثقة الجميع في عفافه وتقاه وزهده في الدنيا وانصرافه عنها ويحتل في النبطية صدر البلد ازدانت به واحتضنته معتزة به فخورة بفضله رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا . أعن الابا يرضى الحسين عدولا * والخسف هل يرضى عليه نزولا وهو الذي أنف الدنية قائلا * انا ما خلقت لان أعيش ذليلا وانا ابن أعراق الثرى من هاشم * وأعز من تحت السماء قبيلا فإذا تحداني وهاجم منعتي * عات شهرت الصارم المصقولا ودفعت نفسي للمهالك قائلا * لا عز الا أن تموت قتيلا لست الحسين وليس حيدرة أبي * ان لم أشق إلى الكفاح سبيلا وأخض غمار الموت يتبع بعضها * بعضا وتعتر السيول سيولا أأهون والشرف الأصيل يلفني * بردا ويعصب مفرقي إكليلا وأبي علي من تردي بردة * للفخر تلثمها النجوم ذيولا والام فاطمة التي في القرط من * عرش المهيمن كانت القنديلا وانا الذي هز الملائك مهده * ولظهر احمد كم غدا محمولا